حلم

يلبسني عاداته..
ويتركني أرقص وحدي في الظلام
أترنح للذكرى وأتمايل للحنين.. وليس إلا ضوء كلماته ينير بعضا من ظلمة سمائي..
كالحة هي الثواني.. وتشرق بقدومه..
لطيفا كحلم.. يتسلل من وراء الغيوم الدامعة.. ليمطرني نبضا وارتعاش..


جميلا كحلم.. يحملني بمفردات مجنحة إلى سماء السعادة المستحيلة.. يحيطني بعيونه.. ونعلو.. ونعلو.. حتى تتراءى لنا البيوت نجوما مزروعة في سماء الأرض.. وتصبح السماء ساحتنا.. ونعود أطفالاً.. فنركض.. ونضحك.. ونضحك..
يمسك بيدي… ويسحبني لنرقص معا في حفل صاخب الهدوء.. حفل لنا وحدنا.. يعزف فيه القمر وتتلألأ مصابيح السماء مهللة لنا ومباركة لرقصنا..
تتراءى لنا الأحلام حقيقة نمسك بها بين يدينا.. وردة حمراء نقطف أوراقها عابثين كطفلين.. نعم. لا.. نعم .. لا..
تذوب الثواني في براكين نشوتنا.. وتصبح الساعات نسياناً..
***
ولكن الحلم ينتهي..
وتسقط آخر بتلة من بتلات الوردة.. تتناثر على أرض حلمنا.. وأستيقظ على وجع واقعي..
أفتح عيوني.. فلا أراه.. وتعود وحدتي ورقص الظلام.. وعاداته التي أدمنتني.. وبتلات زهرة ذابلة, تبكي في الهدوء 
 

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://roor.myali.net/2008/02/29/%d8%ad%d9%84%d9%85/trackback/

ضع تعليق

« | »