تفاحة
كان في الجنة..
لكنه لم يطل المكوث.. كانت تلك حواء.. التي ما زالت إلى اليوم لا تدري ماذا تريد..
حواء.. التي أخرجت آدم من جنته.. لم تدر أنها ستخرج معه.. لم تدر أن عذابها.. سيكون أصعب من عذابه..
حواء.. اليوم تبكي.. ولم يعرف أحد سبب بكائها..
حواء.. يا صديقي .. اليوم تبكي.. على جنة أخرجتك منها.. من أجل تفاحة
TrackBack
TrackBack URL for this entry:
http://roor.myali.net/2008/02/29/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9/trackback/